عندما يتكون عندك وعي أن هناك فرق شاسع بين النظرية والتطبيق ستكون لديك أفق أوسع في الحكم على الأمور...
في الأساس نظريات مثل العلمانية والشيوعية والحرية الشاملة كما أغلب الديانات تنطلق من تحليل نبيل للواقع واقتراح حل ...
بعض النظريات طبعا ليس واقعيا وينطلق من أحلام لا تنطبق بواقع البشر ...
الانسان عندما يأتي إلى تطبيق النظرية يدخل عليها أمراضه النفسية و تأويله الضيق ... ويجعلها تبتعد عن هدفها وهذا سواء كانت النظرية قابلة للتطبيق أو لا ...
العلمانية نشأت في مجتمع أوروبي انتشر فيه العداء للاخر بسبب دينه وطغت فيه سيطرة الكنيسة و قساوستها على السياسة ... وأصبحوا من أكثر أعداء الوطن ... ولعل بيع صكوك الغفران أكبر تجلياته... فكانت النظرية نبيلة سواء لم نتفق معها أو اتفقنا...
الفكرة انه في مجتمع تعددي ... كل يمارس دينه والمستوى العمومي ينطبق فيه قانون متفق عليه من الجميع ...
لكن تطبيقاتها جعلتنا نصل إلى ممارسات غريبة عن النظرية ... ولعل حرمان امرأة من لباس معين في فرنسا امقت تجليات سوء الفهم ... والأمثلة كثيرة ...
بطبيعة الحال مني تشوف تطبيق غادي تولي ماشي اتناقش بعض التفاصيل ولكن غادي تولي عندك حساسية من الكلمة نفسها ...
اذا تخلصتي من الحساسية أقل شيء يمكن نرفض بعض تفاصيل المبدأ وتلقى بعض التفاصيل الأخرى مزيانين... كاين إمكانية حوار ... يمكن الحوار يوصلني أن العلمانية غير صالحة ولكن ماشي التطبيق الفاسد هو المعيار ...
الشيوعية في أصلها... وان كنت أراها غير قابلة للتطبيق .. فإنها تنطلق من اساس أن تكون الدولة مالكة لوسائل الإنتاج.... والا يكون هناك فرق بين أفراد الوطن في الوسائل الابتدائية ... فكرة جميلة لكن تطبيقها في دول شرق أوروبا والبأس اللي خلقاته بسبب التزامها بالقمع مثلا... غادي تولي عندك حساسية من الكلمة ...
الرأسمالية نفس الشيء ... اذا شفتي المبدأ اللي هو اقتسام الثروة على اساس الموارد المتوفرة واعتبار العمل مورد والراسمال مورد ... أساسا كمبدأ يرفض الاحتكار وخاص يكون الوصول للمعلومة متوفر لكل شي وكل واحد وجهده ...
كمبدأ الله يعمرها دار ... ولكن في التطبيق الانسان ديما فيه خلل...
(يمكن تكون مامتافقش معايا، غير علاش مامتافقش ماخاصش ي)
السؤال الفلسفي:
واش خاصنا ناخذو من النظام الإيجابيات اللي فيه ونرفضوا سوء التطبيق اللي ملازمه؟ واش كاين شي نظام لا يقبل سوء التطبيق ؟
أساسا داعش كاتشوف باللي داكشي اللي كاتدير هو الإسلام الحق ... ها هو مبدأ جاي من عند الله(بالنسبة اللي مومن طبعا 😂😂، اللي مكذب يشوف الأمثلة الأخرى) ولكن في التطبيق بنادم ديما كايلقى طريقة يعوج المعيار ويطبق بطريقة أخرى...
في الأساس نظريات مثل العلمانية والشيوعية والحرية الشاملة كما أغلب الديانات تنطلق من تحليل نبيل للواقع واقتراح حل ...
بعض النظريات طبعا ليس واقعيا وينطلق من أحلام لا تنطبق بواقع البشر ...
الانسان عندما يأتي إلى تطبيق النظرية يدخل عليها أمراضه النفسية و تأويله الضيق ... ويجعلها تبتعد عن هدفها وهذا سواء كانت النظرية قابلة للتطبيق أو لا ...
العلمانية نشأت في مجتمع أوروبي انتشر فيه العداء للاخر بسبب دينه وطغت فيه سيطرة الكنيسة و قساوستها على السياسة ... وأصبحوا من أكثر أعداء الوطن ... ولعل بيع صكوك الغفران أكبر تجلياته... فكانت النظرية نبيلة سواء لم نتفق معها أو اتفقنا...
الفكرة انه في مجتمع تعددي ... كل يمارس دينه والمستوى العمومي ينطبق فيه قانون متفق عليه من الجميع ...
لكن تطبيقاتها جعلتنا نصل إلى ممارسات غريبة عن النظرية ... ولعل حرمان امرأة من لباس معين في فرنسا امقت تجليات سوء الفهم ... والأمثلة كثيرة ...
بطبيعة الحال مني تشوف تطبيق غادي تولي ماشي اتناقش بعض التفاصيل ولكن غادي تولي عندك حساسية من الكلمة نفسها ...
اذا تخلصتي من الحساسية أقل شيء يمكن نرفض بعض تفاصيل المبدأ وتلقى بعض التفاصيل الأخرى مزيانين... كاين إمكانية حوار ... يمكن الحوار يوصلني أن العلمانية غير صالحة ولكن ماشي التطبيق الفاسد هو المعيار ...
الشيوعية في أصلها... وان كنت أراها غير قابلة للتطبيق .. فإنها تنطلق من اساس أن تكون الدولة مالكة لوسائل الإنتاج.... والا يكون هناك فرق بين أفراد الوطن في الوسائل الابتدائية ... فكرة جميلة لكن تطبيقها في دول شرق أوروبا والبأس اللي خلقاته بسبب التزامها بالقمع مثلا... غادي تولي عندك حساسية من الكلمة ...
الرأسمالية نفس الشيء ... اذا شفتي المبدأ اللي هو اقتسام الثروة على اساس الموارد المتوفرة واعتبار العمل مورد والراسمال مورد ... أساسا كمبدأ يرفض الاحتكار وخاص يكون الوصول للمعلومة متوفر لكل شي وكل واحد وجهده ...
كمبدأ الله يعمرها دار ... ولكن في التطبيق الانسان ديما فيه خلل...
(يمكن تكون مامتافقش معايا، غير علاش مامتافقش ماخاصش ي)
السؤال الفلسفي:
واش خاصنا ناخذو من النظام الإيجابيات اللي فيه ونرفضوا سوء التطبيق اللي ملازمه؟ واش كاين شي نظام لا يقبل سوء التطبيق ؟
أساسا داعش كاتشوف باللي داكشي اللي كاتدير هو الإسلام الحق ... ها هو مبدأ جاي من عند الله(بالنسبة اللي مومن طبعا 😂😂، اللي مكذب يشوف الأمثلة الأخرى) ولكن في التطبيق بنادم ديما كايلقى طريقة يعوج المعيار ويطبق بطريقة أخرى...
- المبدأ يجب أن يناقش على اساس المبادئ ديالو المثالية وهي اللي كاتحكم ... يمكن يتحكم عليه من خلال قابليته للتطبيق الواقعي... ولكن خطأ منهجي تحكم عليه من خلال كيفاش تم التطبيق دياله ...
0 التعليقات:
إرسال تعليق