الرأسمالية...، الرأسمالية كنظام ظهرلينا أول مرة فأوروبا من بعد سلسلة ومجموعة من التحولات التي طرأت على المجتمع الأوروبي آنذاك، و من بعد انتقل لباقي دول العالم، كان الاستعمار أحد أسباب انتشار هذا النظام.
شنوا هي الرأسمالية كمفهوم؟
الرأسمالية هي التحرر من قيود الدولة... كيفاش؟ يعني ولات الحرية الفردية في امتلاك وسائل الإنتاج، زعما الدولة مبقا عندها حتى دخل ومسوقهاش فالمشروع لي كيديروا الفرد هي ولا عندها دور المراقبة وتحقيق الأمن الداخلي والخارجي للدولة فقط، والفرد ولا عندوا الحرية المطلقة لرأس المال (حرية التسويق) لي لهدف واحد والوحيد لي هو الربح وأكيد الربح فالرأسمالية كيعني الربح المادي، ماشي المعنوي (حنا ماغانربحوش المورال) هادشي كامل خلق لينا واحد السوق وصبحات هناك منافسة بين أصحاب رؤوس الأموال (مثال:انوي،اتصالات و اورونج ) وهذا الأخير سبب لينا بما يسمى الإحتكار (مثال ديال قناة بين سبورت وإحتكارها للقنوات الرياضية)، هدي هي الرأسمالية المميزات والخصائص ديالها بصفة عامة،
هاد النظام عندوا بزاف ديال العيوب وخلق لينا العديد من المشاكل، بحيث خلا أصحاب رؤوس الأموال كتفكر غي كيفاش توصل للأكبر ربح ولو على حساب عامة الناس، وهكا ولا عندنا واحد المجتمع الهم ديالوا الوحيد المال و ولا صراع مستمر بين الأفراد باش يحققوا ذاك المنفعة المادية، وصبح عنا مجتمع طبقي (البروليتارليا،البرجوازية)، الرأسمالية كانت سبب فانتشار الإستعمار بين الدول لي الغاية ديالها الزيادة فالثروات لي كتملكها ولا شيء اخر،
هدا هو النظام الرأسمالي بإختصار..،
هاد النظام خلق مجموعة من الإنتقادات من طرف مجموعة من المفكرين على رأسهم كارل ماركس، وفي المقابل هناك من أيد النظام الجديد كآدم سميث، دافيد ريكاردو، ...
نتمنا إكون عجبكوم المقال، و نبغي هاد الpub توصل ل top بااش نشجعو صديقتنا على الكتابة. را حشماااات تكتب هاد l'article . و شكرا.
0 التعليقات:
إرسال تعليق